دروس من الحياة

20 درساً في الحياة أتمنى لو عرفتها من قبل !

يقول الكاتب “جاك ريس”: “قبل عشر سنوات، كنت قد أنهيت دراستي، كنت أتدرّب كل يوم تقريباً لأصبح لاعباً محترفاً في لعبة الرِّجبي، وكنت على وشك أن أبدأ السنة الأولى من الدراسة في الجامعة. منذ ذلك الحين، تغير الكثير في كل جوانب حياتي تقريبًا.”

20 درسا في الحياة

يضيف: “في الآونة الأخيرة، نظرتُ إلى بعض هذه التغييرات الرّئيسية وفي بعض دروس الحياة التي ساعدتني على طُول الطريق – الأشياء التي كنت أتمنى لو تمكّنت من إخبار نفسي بها منذ 10 سنوات. فقد تمّ تعلُّم الكثير من هذه الدروس بالطريقة الصَّعبة، بأخطائي الشخصية. ”

يُشاركنا “جاك ريس” 20 درسا استخلصها من خلال حياته، يقول:

1- تعلُّم شيء جديدٍ كلّ يوم.

أُحاول أن أتعلّم وأطبِّق شيئاً جديدًا كلّ يوم، ممّا يُمكن أن يجعلني أقرب إلى واحدٍ على الأقل من أهدافي. أظن أنّ بإمكانك تعلُّم شيء صغير كلّ يوم، ثم اتخاذ إجراء واحدٍ لتطبيق ما تعلمته، وبعد ذلك على مدار عام، ستكون أقرب بـ 365 خطوة صغيرة من رُؤيتك. التعلُّم لا يتوقف أبدًا. يجب أن تكون مستعدًا لإضافة المعرفة الجديدة وتطبيقها كلّ يوم.

2- يمكن أن تتغيّر الأمور بسُرعة. كن جاهزًا.

في بعض الأحيان، يمكن أن يشعُر المرء أنّه كلّما تغيّرت الأمور أكثر، كلّما بقيت على حالِها، الأمر الذي يجعلنا نشعر بأنَّ قدرتنا على التأثير على نتيجة الوضع خارجة عن سيطرتنا.

ولكن ما أدركته هو أنّ الأمور يمكن أن تتغير، وتتغير بسرعة كبيرة، وعندما تفعل ذلك، تحتاج فقط إلى أن تكون هناك – وأن تكون مستعدًا – لتحقيق أقصى استفادةٍ منها. فكِّر في كل الأشياء التي تغيّرت في السنوات العشر الماضية. راقب ما يحدُث من حولك ولا تغيب عن بالِك ما تسعى لتحقيقه.

3- استمتع بالوقت الذي تقضيه مع عائلتك.

الوقتُ غالبا ما يكشف عن الأشخاص الذين يهمُّون حقا. بالنسبة لي، أعزّ لحظتين على وجه الخُصوص في السنوات القليلة الماضية. الأولى كانت الرّحلات على طريق كوكودا في بابوا غينيا الجديدة مع والديّ. حيث استعدنا ساحات المعارك التي خدم فيها جدي الأكبر أثناء الحرب العالمية الثانية. والثانية هي قضاء الوقت مع جدتي تبحث في ألبومات الصُّور القديمة. فهي تفقد الصّلة ببطء مع أثمن الذكريات، ومن المهم جدًا أن تكون هناك لحظات.

4- الحصول على خطّة واضحة من أجلِ صحتك العقلية.

عندما توقفت عن لعب لعبة الرجبي، كنت في أوائل العشرينات من عمري. كنت مرهقا عقليا، مكتئبا وغير متأكد من ما أفعله بنفسي. كنت محظوظًا لأنني أعرف أشخاصًا في حياتي أدركوا ذلك وساعدوني في العودة ببطء مع مرور الوقت.

لكنني تعلذَمت أيضًا مدى أهمية رؤية طبيب، والتحدث عن صحتي العقلية وتثقيف نفسي على أكبر قدر ممكن من الاستراتيجيات لتحسين هذا الجزء من حياتي. عندما تكون في مكانٍ مظلم، تدرك مدى أهمية وجود خطة جيّدة ونظام دعم قوي.

5- لا تكن شديدا على نفسك. تعلَّم وانتقِل.

لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء في حياتي وقمت ببعض الأشياء الغبية، لكن كونك منتقدًا مفرطًا لنفسك هو دوامة هبوطية. إنّ معرفة متى تسامح نفسك وكيف تتعلم من أخطائك وتتأكّد من أنّها، لن تحدث مرة أخرى هو مسار أقلّ ضرراً بكثير.

6- كن صادقا.

أن تكون صادقًا مع نفسك والأشخاص الذين تحبهم له فوائد ضخمة لكل المعنيين. عندما تكون صادقاً حقاً، يرتفع مستوى الثقة وتتحسَّن علاقاتك.

7- هناك ما هو أكثر في الحياة لتعيشه من هذا.

كبرت، عشت وأتنفس الرياضة كلّ يوم في حياتي. لم أكن أُدرك حتى أنه كان هناك الكثير من الأشياء الأخرى للاستمتاع بها – كلّ الصناعات والهوايات الأخرى التي كانت مثيرة للاهتمام بنفس القدر. عندما استثمرت وقتي أخيرًا خارج حياتي العادية، بدأت أفهم حقًا من كنت، وأين أردت أن أذهب إلى الحياة.

8- الحصُول على روتين الصباح.

أحد أهمّ الأجزاء في يومي هو روتين الصّباح. عندما أستيقظ مبكراً واتخذ خطواتٍ نحو تحقيق أهدافي – بالكتابة، القراءة، الجري أو الّهاب إلى الصّالة الرياضية – اكون قد وضعت نفسي على المسار الصحيح وفي العقلية الصحيحة، للاستمرار في الإنتاج وتحقيق التقدم لبقية يوم.

9- ابدأ بكتابة الأشياء.

عندما اكتشفتُ الفوائد التي تكتسح أفكاري في دفتر الملاحظات على صحتي الذهنية والإبداع، جعلتها جزءًا أساسيًا من حياتي. أنا دائما أحمل دفتر ملاحظاتي أينما كنت.

10- سافر كثيراً وبقدر ما تستطيع.

أفضل طريقةٍ أعرفها لتوسيع عقلك وإعطاءِ نفسك وجهة نظرٍ جديدة حول العالم هي القيام برحلة. بعض أهمِّ الدروس التي تعلمتها في الحياة يمكنني أن أتتبّع مباشرة اللّحظة أو التجربة التي مررتُ بها أثناء السّفر.

11- امنح بدون توقُّع استلام أيّ شيء في المقابل.

ساعِد الأشخاص في إنشاء روابط تمنحُهم القيمة التي يحتاجُونها، ولا تتوقَّع أيّ شيء في المقابل.

12- أعثُر على ما أنت ممتنٌّ له.

في كلِّ صباح تقريباً وأنا في طريقي إلى العمل أو في صالةِ الألعاب الرياضية، أجلسُ وأفكِّر في ثلاثة أشياء أنا ممتنٌّ لها، صغيرة أو كبيرة. يمكن أن يكون شيئًا بسيطًا مثل الطقس أو المُواصلات التي أستقلها، أو شيئاً مهمًا بالنسبة لي مثل عائلتي أو أصدقائي. هذه عادة رائعة للدخول في لحظاتٍ هادئة طوال يومك.

13- لا تضيِّع الوقت مع الحمقى.

لقد صادفناهم جميعًا، وأحيانًا يبدو وكأنّهم يحيطون بنا. لقد أمضيت بالتأكيد حصّة عادِلة من وقتِ حياتي أحاول إقناعهم أو أن أُحبّهم. ولكن كلّما أدركت في وقتٍ مبكِّر، عندما لا يتم تقييمك أنت ووقتك بطريقةٍ تظهر على الأقل مستوى أساسي من الاحترام والحياء، فاعلم أنك تتعامل مع واحدٍ منهم. ذلك هو الوقت الذي يجب عليك التوقّف عن إضاعة وقتك والمضي قدمًا.

14- تحمُّل المسؤولية عن كلِّ شيء.

كلُّ ما يحدث في حياتك هو النتيجة المُباشرة لما لديك، أو لم تفعله للوصول إلى هناك. لذا، احرِص على تحمُّل المسؤولية، وابدء في وضعِ وحدات البِناء في مكانِها الآن لإجراءِ التّغييرات التي تريد رُؤيتها لاحقًا. لا مَزيد من الأعذار.

15- اتّخذ إجراءًا يتجاوز منطقة الرّاحة الخاصة بك.

الفشل في تعلُّم هذا الدَّرس يأتي مع جُرعة كبيرة من شيءٍ لا يحب أيّ منّا أن يشعر به: النّدم. إنّ دفع نفسِك خارج حدودك هو السّبيل الوحيد للنُّمو والانفتاح على طرقٍ جديدة للقيام بالأمور هي مَهارة يمكنها تحقيق نتائج هائلة.

16- كُن صبوراً.

بقدر ما تتغيّر الأمور بسرعة، فإنّها تحتاج إلى درجةٍ كبيرة من الصّبر وعقلية طويلة المدى. لا يمكنك أن تحصُل حزام أسود في “جيو جيتسو” البرازيلي في غضون ستّة أشهر أو حتى ست سنوات. يستغرق الأمر وقتا طويلاً، والكثير من الانضباط وجانب كبير من الاتّساق بغضِّ النظر عن مدى تخصُّصك أو موهبتك.

17- استمتع باللّحظات الصّغيرة على طول الطَّريق.

من المُحتمل أن تستغرق الأمور وقتًا طويلاً حتى تتحقق بشكلٍ كامل، لذا خُذ لحظات بين الحين والآخر للاحتفال بما حقَّقته حتى الآن. الحياة لا يمكن أن تكون كلّها عمل أو لعِب. من المهمِّ معرفة ما أو من الذي يعيد شحنك ويمنعك من السّقوط.

18- تحدّث، أو سوف يتحدث الآخرين نيابة عنك.

التواصل مع كيف أشعُر حول شيءٍ ما هو مهارة أتطلع باستمرار لتحسينها لأنني أعرف مدى أهمية أن يكون لديك صوت. إذا كنت لا تحدِّث عقلك وتضع أفكارك هناك، فلا تقلق عندما يقوم شخصٌ آخر ويتعيّن عليك التّعامل مع النتائج.

19- راجِع نفسك.

قبل أن تتحدّث، عليك أن تدعم نفسك. لا يعني أيّ من هذه الدُّروس أي شيء إذا لم تكن واثقًا في نفسك وقدراتك في نهاية اليوم. أنت تستطيع فعل ذلك.

20- لا تخف من بدء شيءٍ جديد.

في السّنوات العشر الماضية، كانت أفضل اللّحظات التي مررتُ بها، والأشياء التي أفتخر بها، تلك التي انبثقت من قرارِ تجربة شيء مختلف. لم يحقق أي شخص أي شيء ذي قيمة من دون أن يكون لديه الشجاعة للتقدُّم والسير في مسارٍ جديد.

8 أسباب رئيسية ساعدت على جعلنا أمة لا تقرأ !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من one-zorroa

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading