دايت الكيتوصحة

الزكام أحد الأعراض الجانبية لحمية كيتو

حمية كيتو هي حمية تعتبر فقيرة بالكربوهيدرات وغنية بالدهون ومعتدلة البروتينات. رغم أنها تُعتبر آمنة لدى معظم الأشخاص، إلا أنها تسبب أعراض جانبية لبعض المتبعين.

انفلونزا كيتو ، أو زكام كيتو ، أو زكام الكربوهيدرات بالإنجليزية : (Keto flu, Carb) هو مصطلح ابتدعه متبعو حمية كيتو لوصف الأعراض التي يعانون منها عند بدئهم باتباع الحمية .

إنفلونزا حمية كيتو؟

انفلونزا الكيتوجينية هي حالة تحدث عندما ينتقل الجسم من استخدام الكربوهيدرات كمصدر رئيسي للوقود إلى استخدام الدهون. يحدث ذلك عند اتباع نظام غذائي عالي الدهون ومنخفض الكربوهيدرات. في حمية الكيتوجينات، يتم تقليل تناول الكربوهيدرات بشكل كبير واستبدالها بكميات عالية من الدهون وكميات متوسطة من البروتين. هذا يؤدي إلى دخول الجسم في حالة تسمى “التيتانيز” حيث يبدأ في إنتاج الكيتونات كوقود بديل للخلايا.

أثناء الكيتوز، يحدث تغيير فيزيولوجي في الجسم يتمثل في فقدان الوزن وتحسين التركيز وزيادة حرق الدهون. يعتبر الكيتوز طريقة فعالة لخسارة الوزن، بفضل قدرته على تحويل الجسم إلى وضع حرق الدهون بشكل فعال. وحتى وقت قريب، نظام الكيتوجينات كان يستخدم أساسًا للتحكم في الصرع، ولكنه في الآونة الأخيرة أصبح شائعًا كنظام غذائي لفقدان الوزن وتحسين الصحة العامة.

ومع ذلك، قد تحدث بعض الآثار الجانبية السلبية لحمية الكيتوجينات. من بين هذه الآثار الجانبية الشائعة، يمكن أن تشمل الصداع والتعب والغثيان والإمساك. يعزى هذا إلى انخفاض مستويات السكر في الدم وتغيرات في توازن الكتلة المائية بالجسم. قد يتطلب تكيف الجسم مع تلك التغيرات بعض الوقت وربما يشعر البعض بعدم الارتياح في بداية تناول حمية الكيتوجينات.

حمية الكيتوجينات :

حمية الكيتوجينات هي نظام غذائي يعتمد على تقليل تناول الكربوهيدرات بشكل كبير وزيادة تناول الدهون الصحية. يعتبر الكيتوزان من الحالات التي يدفع هذا النظام الغذائي الجسم للتحول إلى حالة الكيتونات، حيث يفقد الجسم السكر ويبدأ في حرق الدهون كمصدر رئيسي للطاقة. ومن المعروف أن الكيتوجينات تساعد في فقدان الوزن وزيادة الشعور بالشبع، مما يمكن أن يكون فعالًا في إدارة السمنة وأمراض القلب.

ومع ذلك، يجب أن نعتبر أن حمية الكيتوجينات ليست مناسبة للجميع. قد تحتاج إلى استشارة الطبيب قبل البدء في هذا النظام الغذائي، خاصة إذا كنت تعاني من حالات صحية معينة مثل داء السكري أو أمراض الكلى. هناك بعض المخاطر المحتملة المرتبطة بهذا النظام، مثل تأثيره على مستويات السكر في الدم ومستويات الكوليسترول. لذلك، من الأهمية بمكان الحصول على تقييم شامل للصحة قبل البدء في هذا النظام الغذائي.

عند اتباع حمية الكيتوجينات، يجب عليك التأكد من تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة لضمان الحصول على العناصر الغذائية الضرورية للجسم. على الرغم من قلة تناول الكربوهيدرات، يمكن الحصول على الألياف من الخضروات الورقية والأطعمة الغنية بالدهون الصحية مثل الأسماك الدهنية والمكسرات وزيت الزيتون. كما يمكن تناول البروتين من مصادر مثل اللحوم البيضاء والدواجن والبيض والمنتجات الألبانية.

من المهام ايضا:

توجد أيضا مسائل أخرى تتعلق بتحضير الوجبات وتتبع هذا النظام الغذائي. يمكن أن يكون من الصعب الحفاظ على الحمية الكيتوجينية على المدى الطويل، خاصةً في المجتمعات التي تعتمد الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات كجزء أساسي من الثقافة والمجتمع. يمكن أن يكون التخلص من الكربوهيدرات تحديًا وقد يحتاج إلى الصبر والانضباط.

لذلك، يُوصى بشدة بالتواصل مع خبير تغذية مؤهل للحصول على إرشادات ملائمة وشخصية قبل البدء في حمية الكيتوجينات. يمكن للخبير تقييم الحالة الصحية الحالية وتقديم نصائح عملية لتنفيذ النظام الغذائي بشكل صحي وناجح.

إذا كنت تنوي البدء في حمية كيتو أو لديك مخاوف حول ذلك، فإن استشارة الخبراء في التغذية والطب هو الأفضل لضمان أن تكون الحمية آمنة ومناسبة لك.

زكام كيتو أو انفلونزا كيتو :

هو مجموعة من الأعراض التي يعاني منها بعض الأشخاص المتبعين لحمية كيتو في الأيام الأولى من تطبيقهم لهذه الحمية وهذه الأعراض شبيهة بأعراض الانفلونزا وهي نتيجة لتأقلم الجسم مع النظام الغذائي الجديد الفقير بالكربوهيدرات.

ما هي اعراض انفلونزا كيتو ؟

الانتقال إلى حمية فقيرة بالكربوهيدرات هو تغيير كبير ويلزم الجسم بعض الوقت للتأقلم مع الأسلوب الجديد في الطعام ويواجه الكثيرون صعوبة في مرحلة التأقلم بالذات.تبدأ الأعراض بالظهور من الأيام الأولى من تقليل الكربوهيدرات وتتراوح الأعراض من أعراض بسيطة وطفيفة إلى أعراض شديدة الحدة ويختلف ذلك من شخص إلى آخر وتشمل هذه الأعراض :

يمكن أن تختلف الأعراض المرتبطة بالانتقال إلى النظام الغذائي الكيتوني من شخص لآخر، ولكنها تشمل عادة ما يلي:

  • غثيان
  • القيء
  • إمساك
  • إسهال
  • الصداع
  • الانزعاج المستمر والتهيج
  • الشعور بالتعب
  • ألم عضلي
  • دوخة
  • صعوبة في التركيز
  • الام المعدة
  • أرق

تستمر هذه الأعراض عادةً لمدة أسبوع تقريبًا، على الرغم من أن بعض الأفراد قد يعانون منها لفترة أطول. من المهم ملاحظة أن هذه الأعراض يمكن أن تدفع بعض الأشخاص إلى التخلي عن نظام الكيتو الغذائي. ومع ذلك، هناك طرق للتخفيف من هذه المضايقات وجعل الانتقال أكثر سلاسة.

قد يكون التعامل مع أعراض أنفلونزا الكيتو أمرًا مزعجًا، ولكن هناك استراتيجيات يمكن أن تساعد الجسم في التغلب على هذه المرحلة الانتقالية. هنا بعض النصائح:

كيفية التعامل مع انفلونزا كيتو

شرب الماء بشكل وافر شرب كميات كافية من الماء مهم جداً للتخفيف من أعراض انفلونزا الكيتو ، حيث أن حمية كيتو يمكن أن تؤدي إلى إهدار الماء بكثرة عن طريق التبول والتعرق ، مما يزيد خطر الإصابة بالجفاف.

يعود ذلك إلى أن الغلوكوجين وهو الاسم المطلق على مخازن الجلوكوز في الجسم يرتبط بالماء أثناء وجوده داخل الجسم ، وعند التقليل من الجلوكوز في الغذاء  تقل معه مخازن المياه التي كانت تستخدم في السابق لتخزين الجلايكوجين.

شرب الماء يمكن أن يخفف أعراضاً كالإرهاق وتشنج العضلات ، كما أنه مهم في حالة الإصابة بالإسهال لتجنب خطر الإصابة بالجفاف.

تجنب النشاط البدني العنيف

بالرغم من الدور الإيجابي للتمارين والنشاط البدني إلا أن النشاط البدني عالي الشدة يفضل تجنبه عند الإصابة بزكام كيتو.

تشمل هذه النشاطات ركوب الدراجة، والجري ورفع الأثقال حيث يفضل تجنبها حتى تأقلم مع الجسم مع الحمية الجديدة لكن لا بأس بالاستمرار بالتمارين الخفيفة  كالمشي واليوغا .

التزود بالأملاح

عند اتباع حمية كيتو ، يقل منسوب الأنسولين في الدم وهذا يؤدي إلى إهدار الكلى لكميات كبيرة من الصوديوم في البول. 

علاوة على ذلك ، فإن حمية كيتو تعني تجنب الكثير من الأطعمة التي تعد مصدراً مهماً للبوتاسيوم كالفواكه والفاصولياء ، والخضار الغنية بالنشويات.

يمكن التغلب على هذه العوائق بتمليح الطعام لتعويض نقص الصوديوم، وبتناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم التي لا تتعارض مع حمية كيتو ، كالأوراق الخضراء والأفوكادو ، كما أن هذه الأطعمة غنية بالمغنيسيوم أيضاً ، ويمكنها أن تقلل من تشنج العضلات ، ومشاكل النوم ، والصداع.

الحصول على قدر كاف من النوم

يعد الإرهاق والعصبية من أكثر الشكاوى التي يعاني منها متبعو حمية كيتو وقلة النوم تؤدي إلى رفع مستويات هرمون الكورتيزول ، مما يؤثر سلباً على المزاج ويزيد حدة أعراض زكام كيتو سوءاً.

ويمكن اتباع الطرق التالية للمساعدة على النوم:

التقليل من شرب الكافيين : 

حيث أن الكافيين منشط قد يؤثر سلباً على النوم لذا يفضل تناول الكافيين في ساعات الصباح كي لا يؤثر ذلك على النوم ليلاً.

تجنب أضواء الشاشات : 

إطفاء أجهزة الخلوي، وشاشات الحاسب والتلفزيون ، تخلق جواً معتماً في الغرفة ، وهذا يساعد على الخلود إلى النوم.

التمتع بحمام ساخن :

إضافة زيت اللافندر إلى حوض الاستحمام يرخي الأعصاب ويساعد على النوم.

الاستيقاظ باكراً  : 

الاستيقاظ باكراً وفي نفس الوقت يومياً وتجنب الإغراق في النوم يحافظ على نمط طبيعي للنوم ويساعد على  تحسين نوعية النوم مع مرور الوقت.

التأكد من تناول كمية كافية من الدهون والكربوهيدرات :

الانتقال إلى اتباع حمية منخفضة الكربوهيدرات يؤدي إلى اشتهاء أطعمة يمنع متبع حمية كيتو من تناولها ، كالبسكويت ، والخبز ، والمعكرونة ، إلا أن تناول الأطعمة الغنية بالدهون ، تقلل من هذه الرغبات ، وبالأخص اشتهاء الحلويات.

وينصح أولئك الذين يواجهون صعوبة في التأقلم مع حمية كيتو بالانقطاع عن الكربوهيدرات بشكل تدريجي عوضاً عن إلغائها من المائدة بشكل مفاجئ.

لماذا يصاب البعض بإنفلونزا كيتو ؟

الأشخاص الذين يستهلكون الكربوهيدرات المصنعة بانتظام قد يواجهون صعوبة أكبر في التكيف مع حمية كيتو. يجب الأخذ في الاعتبار العوامل الوراثية التي قد تكون سبباً لظاهرة “زكام كيتو” عند اتباع الحمية.

ما هي مدة انفلونزا كيتو؟

لحسن الحظ، لا تستمر عادة أعراض انفلونزا كيتو لأكثر من أسبوع إلا أن البعض يواجهون صعوبة أكثر من غيرهم في التأقلم مع النظام الغذائي الجديد ويعانون من الأعراض لأسابيع عدة لكن هذه الأعراض تبدأ بالانحسار فور اعتياد الجسم على تحويل الكيتونات إلى طاقة.

ولا يجب عزو الأعراض بشكل دائم إلى حمية كيتو ، إذ لا مناص من زيارة الطبيب إذا اقتضى الأمر .

https://onezorroa.com/one-of-the-most-famous-side-effects-of-the-keto-diet/

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من one-zorroa

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading